ولي وجلباب...شعر محمد المروني

القائمة الرئيسية

الصفحات

لاتسأليني هل أحبّكِ بعدما عبدالناصر عليوي العبيدي

  لاتسأليني هل أحبّكِ بعدما لاتسأليني هل أحبّكِ بعدما قدْ باتَ حبّي واضحاً للنّاسِ وجميعهمْ عرفوا بأنّي هائمٌ والقلبُ من حرِّ البُعادِ يُقاسي فَضَحَتْ شجونُ الليلِ كلَّ مشاعري إذْ باتَ حبّكِ في صدى أنفاسي واستوطنتْ عيناكِ كلَّ قصائدي وملامحُ اسمِك أَفْعَمَت كُرَّاسي لا تسألي هذا السّؤالَ تريّثي أنا في الهوى قدْ قُلِّعَتْ أضْرَاسي كَمْ تسألينَ وتعرفينَ إجابتي لاتضربي الأخماسَ للأسداسِ ماكلُّ مَنْ طلبَ الإجابة جاهلاً بعضُ الجوابِ يكونُ في الإحساسِ عبدالناصر عليوي العبيدي

ولي وجلباب...شعر محمد المروني

 

ولي وجلباب...شعر  محمد المروني

ولي وجلباب

لَيسَ الوَلِيُّ بِلَابِسِ الْجلْبَابِ
وَعِبَاءَةٍ تَعلُو وَحسنَ خِطَابِ
أَوْ مَنْ بِزَاوِيَةٍ تَرَاهُ مُرَابِطًا
وَمُفَاخِرًا بِالْأَصلِ وَالْأَعتَابِ
أَوْ وَاضِعًا عِطرًا يَفُوحُ بِلِحيَةٍ
حمْرا مُرَتَّبَةٍ بِلَا أَعطَابِ
يَتْلُو لِوِردٍ سَاقَهُ عَنْ شَيْخِهِ
يُوَزعُ الْبَركَاتِ دُونَ حِسَابِ
وَعِبَادةٍ يَزْهُو بِهَا عنْ غَيرِهِ
هَزٌ بِرَأْسٍ طَاحَ بِالْأَلْبَابِ
شَطَحاتُهَا رقْصٌ وَ جِسمٌ كُلُّهُ
عرَقً يَسِيلُ مُزَاحمًا لِلُعَابِ
يَغْشَى الْوَلَائِمَ كُلَّهَا لِلُحومِهَا
مِنْ بَعدُ يَحسُو الشَّايَ بِالْأَعشَابِ
***
كَمْ أَشْعثٍ ؟ كَمْ أَغْبَرٍ ؟ كَمْ أَفْقَرٍ ؟
بِحيَاتِنَا لَسنَا نُعِيرُهُ أَيُّهَا تِرحَابِ
هُوَ قَانِعٌ ! هُوَ شَاكِرٌ ! هُوَ حامِدٌ !
هُوَ نَافِعٌ لِلْغَيْرِ وَالْأَحبَابِ
أَللهَ يَخْشَى فِي سُلُوكِهِ لَمْ يَكُنْ
أَبَدًا بِنَمَّامٍ وَلَا مُغْتَابِ
***
وَحِّد إِلَاهَكَ سَيدِي ثُمَّ استَقِمْ
وارجع لِمَغْفِرَةٍ وَحُسنَ مَآبِ
اللهَ فَاشْكُر كُلَّ حِينٍ نِعمَة
وِاللهَ فَاحمَد عِنْدَ كّلِّ مُصَابِ
وَحِّد إِلَاهَكَ سَيدِي ثُمَّ اسْتَقِمْ
أَنْتَ الْوَلِيُّ وَلَوْ بِلَا جلْبَابِ

محمد المروني تطوان المغرب

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان